(لأَعْرِفَنَّ مَا جَاءَ اللَّهَ) أي: لأُرِيْنَّكم غدًا هذه الحالة ولأُعَرِّفَنَّكم بها، ورُوي: «لا أَعرفنَّ» بزيادة همزة قبل العين، أي: فما [1] ينبغي أن تكونوا على هذه الحال فأعرفكم [بها] [2] يوم القيامة وأراكم عليها.
و (مَا جَاءَ اللَّهَ) في موضع نصب، و «ما» مصدرية، أي: مجيء الله، بمعنى مجيئِه اللهَ.
ج 1 ص 353
و (الخُوَارُ) بخاء معجمة مضمومة صوتُ البقر.
[1] في [ب] : (مما) ولعل الصواب كما أثبت كما في نسخة.
[2] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .