فهرس الكتاب

الصفحة 4377 من 6476

[حديث: قام موسى خطيبًا في بني إسرائيل فقيل له: أي الناس أعلم؟]

4727 - (وَفِي أَصْلِ الصَّخْرَةِ عَيْنٌ يُقَالُ لَهَا: الحَيَا) قال أبو الفرج [1] : كذا روي بغير هاء، والحيا: ما يحيا الناس به، والمشهور في التعارف عين الحياة، وقال الداوودي: لا أرى هذا يثبت وإن كان محفوظًا، فذلك كله من خلق الله وقدرته، إذا أراد إحياء ميت أنشره.

قال: وفي دخول الحوت في العين دليل على أنَّه حي قبل دخوله في العين لو كان كما كان في هذا الحديث فلا يحتاج إلى العين والله تعالى قادر على أن يحييه بلا عين.

قال: وقوله: «فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ: آتِنَا غَدَاءَنَا» وهم، إنَّما قال له ذلك بعد أن سار يومًا وليلة.

قال: وكذلك قوله: «وجدناه عند الصخرة» .

ما زعمه الداوودي في دخول الحوت العين وهو حي ليس كما قال، وإنَّما أصاب الحوت [ب: 156] من ماء تلك العين فتحرك.

وتوهيمه وجدانه عند الصخرة عجيب، ففي الحديث المتقدم أنهما وجداه عند الصخرة.

(الْقَدُومِ) مخففة الآلة.

ج 2 ص 957

[1] في [ب] : أبو البقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت