608 - (ثُوِّبَ) بمثلثة مضمومة، أي: أعيد الدعاء إليها، والمراد الإقامة.
(حتى يخطر) قال القاضي: ضبطناه عن المتقنين بالكسر، وسمعناه من أكثر الرواة بالضم، والكسر هو الوجه. أي: يوسوس، وأما الضم فمن المرور.
(حَتَّى يَظَلَّ) كذا الرواية بظاء مشالة مفتوحة، والرَّجُلُ مرفوع، أي: يبقى ويدوم، وقيل: يصير، وحكى الدراودي [1] : «يضل» بالضاد، بمعنى: ينسى ويذهب وهمه.
(إن يدري كم صلَّى) هي بالكسر نافية بمعنى ما، وهي موافقة لرواية: «لا يدري» ، ويروى بالفتح، وقال ابن عبد البر: هي رواية [ب: 31] أكثرهم.
قال صاحب «المفهِم» : وكذا ضبطها الأصيلي في كتاب البخاري «أنَّ» بالفتح وليس بشيء إلا مع رواية الضاد، فتكون أن مع الفعل بتأويل المصدر مفعول «ضل» أن [2] بإسقاط حرف الجر، أي: يضل عن درايته وينسى عدد ركعاته.
ج 1 ص 192
[1] جاء في هامش [ب] : نسخة الداوودي.
[2] جاء في هامش [ب] : أي يكون أن وصلته مفعولًا مقدمًا.