فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 6476

[حديث: إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط .. ]

608 - (ثُوِّبَ) بمثلثة مضمومة، أي: أعيد الدعاء إليها، والمراد الإقامة.

(حتى يخطر) قال القاضي: ضبطناه عن المتقنين بالكسر، وسمعناه من أكثر الرواة بالضم، والكسر هو الوجه. أي: يوسوس، وأما الضم فمن المرور.

(حَتَّى يَظَلَّ) كذا الرواية بظاء مشالة مفتوحة، والرَّجُلُ مرفوع، أي: يبقى ويدوم، وقيل: يصير، وحكى الدراودي [1] : «يضل» بالضاد، بمعنى: ينسى ويذهب وهمه.

(إن يدري كم صلَّى) هي بالكسر نافية بمعنى ما، وهي موافقة لرواية: «لا يدري» ، ويروى بالفتح، وقال ابن عبد البر: هي رواية [ب: 31] أكثرهم.

قال صاحب «المفهِم» : وكذا ضبطها الأصيلي في كتاب البخاري «أنَّ» بالفتح وليس بشيء إلا مع رواية الضاد، فتكون أن مع الفعل بتأويل المصدر مفعول «ضل» أن [2] بإسقاط حرف الجر، أي: يضل عن درايته وينسى عدد ركعاته.

ج 1 ص 192

[1] جاء في هامش [ب] : نسخة الداوودي.

[2] جاء في هامش [ب] : أي يكون أن وصلته مفعولًا مقدمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت