(قَالَ مُجَاهِدٌ: الطُّورُ الْجَبَلُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ) أنكر عليه ذلك، إلا أن يريد وافق لغة العرب لغة السريانية.
( {وَالبَحْرِ الْمَسْجُورِ} [الطور: 6] الْمُوقَدِ) بالدال كذا لجميعهم، ولأبي زيد عند الأصيلي: «الموقر» بالراء، أي: المملوء نارًا، والقولان معروفان في تفسير المسجور.
( {أَحْلاَمُهُمْ} [الطور: 32] الْعُقُولُ) كنى عن العقل [1] بالحلم؛ لأن الحلم لا يكون إلا بالعقل.
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {كِسَفًا} [الطور: 44] [قِطَعًا] ) هذا على قراءة فتح السين كقربة وقِرَب، ومن قرأه بالسكون على التوحيد فجمعه أكساف وكسوف.
( {الْمَنُونُ} [الطور: 3] الْمَوْتُ) المشهور في اللغة أنَّه حوادث الدهر، وبذلك فسره مجاهد، وحكى الداوودي أنَّه جمع منية، وضُعِّف بقول الأصمعي: إنه واحد لا جمع له، وقول الأخفش: جمع لا واحد له.
ج 2 ص 996
[1] في [ب] : الفعل.