138 - (فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ) كَذَا لِأَكْثرهم: (فقام) من القيام، ورواه أبو ذر: «فنام» بالنون من النوم. قال القاضي: وهو الصواب؛ لأن بعده: (فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ قامَ) . [1]
(الشَّن) بفتح الشين المعجمة: القربة الخَلَق.
(مُعَلَّقٍ) ذكَّره على إرادة الجلد [2] ، ويروى: «معلقة» على الأصل.
(فَآذَنَهُ بِالصَّلاَةِ) : بالمد، أي: أعلمه.
ج 1 ص 90
[1] قال ابن حجر رحمه الله: الذي في روايتنا من طريق أبي ذر: «فقام» كرواية الباقين، نعم هو في الصلاة بهذا الإسناد بلفظ: «فنام النبي صلى الله عليه وسلم» ، والذي رواه بلفظ «فنام» هنا هو أبو علي بن السكن، قاله ابن قرقول، وليست الأولى خطأ كما يفهمه كلام القاضي فإن قوله: «فلما» تفصيل لما أجمل في قوله: «فقام» ؛ فالفاء في قوله «فلما» تفصيلية.
[2] قوله: (الشَّنُّ) القربة. (مُعلَّق) ذكره على إرادة الجلد. أو الوعاء أو الإناء.