5644 - (تَكَفَّأُ بِالْبَلاءِ) وصوابه: «فإذا انقلبت» ، ثم يكون قوله: «تكفأ» رجوعًا إلى وصف المسلمين، وقد ذكره في التوحيد [خ¦7466] بهذا اللفظ، وقال: «المؤْمِنُ يُكفَّأ بالبلاء» .
وفي «مسند أحمد» من حديث أبي بن كعب يرفعه: «مثل المؤمن مثل الخامة تحمرُّ مرة وتصفرُّ أخرى» ذكره في جواب من قال: لم تصبني الحُمَّى قط.
ج 3 ص 1118
وفيه فائدتان تفسير الخامة، وكونه ورد على سبب.
(الأَزْرَة) بفتح الهمزة وسكون الراء، قال القاضي: كذا الرواية، قال: وقيل: هي إحدى شجر الأرز، وهو الصنوبر، وقال أبو عبيدة: إنَّما [ب: 186] هو «الآرِزة» بالمد وكسر الراء بوزن فاعلة، ومعناها الثابتة في الأرض، وأنكر هذا أبو عبيدة، وقد جاء من حديث: «كشجر الأرز» مفسَّرًا، انتهى كلام القاضي.
وقال في «الصحاح» : الأرزةُ بالتحريك: شجر الأرزن، وقال أبو عبيد: الأرزة بالتسكين شجر الصنوبر، والجمع: أرزٌ.
وقال صاحب «النهاية» : الأرزة بسكون الراء وفتحها: شجرة الأرزن، وهو خشب معروف، وقيل: هي الصنوبر.
(انْجِعَافُها [1] ) انقلاعها، هو مطاوع جَعَفَهُ جَعْفًا.
(صَمَّاء) صلبة شديدة ليست مجوفة.
(حَتَّى يَقْصِمَها اللهُ) أي: يكسرها حتى تبين.
[1] قال ابن حجر رحمه الله: فائدة: قوله: «انجعافها» لم يقع في هذه الرواية هنا.