فهرس الكتاب

الصفحة 2453 من 6476

[حديث: اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك]

2362 - (فاسْتَوْعَى لَهُ) أي: استوفى له، وهو من الوعاء، وهذا يدل على أن القول الأول على وجه المشورة للزبير والمسامحة لجاره ببعض حقه لا على وجه الحكم، فلما خالفه الأعرابي استقضى للزبير حقه.

وقيل: إن عقوبته في ماله.

والأول أوجه، والرواية الثانية مصرِّحة به؛ أعني في باب «إذا أشار الإمام بالمصلحة» .

وقوله في الرواية الأخرى: «إنه كان ابن عمتك» يجوز في «إنه» الكسر والفتح

ج 2 ص 525

وإذا كسرت قدِّر ما قبلها الفاء، وإذا فتحت قدر ما قبلها اللام، والكسر أجود؛ قاله ابن مالك.

ويمكن ترجيح الفاء بكونه كلامًا مستقلًا من متكلم آخر يبتدئ [به] [1] كلامه، وجاز الفتح لكونه علَّة لما قبله.

وقوله: «إذا كسرت قدرت قبلها الفاء» ، كلام مشكل؛ لأن تقدير الفاء إنَّما يكون للتعليل، والتعليل يقتضي الفتح لا الكسر.

[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت