2488 - (عَبَايَةَ) بفتح العين.
ج 2 ص 554
(فَأُكْفِئَتْ) أي: كُفئت ليفرغ ما فيها، يقال: كفأت الإناء وأكفأته: أملته.
قيل: إنَّما أكفأها لأنَّهم ذبحوا الغنم قبل أن تقسم، فلم يكن لهم ذلك، فإنه في معنى النهي.
(فَعَدَلَ عَشْرَةً مِنَ الغَنَمِ بِبَعِيرٍ) بتخفيف الدال بمعنى التسوية، قال في «الصحاح» : التعديل: التقويم، وعدَّلت الشيء بالتشديد: قومته.
(فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ) أي: شرد وهرب.
(فَأَهْوَى رَجُلٌ مِنْهُمْ) يقال: أهوى بيده إلى الشيء ليأخذه وهوى نحوه: إذا مال إليه.
(إِنَّ لِهَذِهِ البَهَائِمِ أَوَابِدَ) أي: نوافر، جمع آبدة، يقال: تأبَّد الرجل: إذا انقطع عن الموضع الذي يكون فيه، وسميت أوابد الوحش لانقطاعها عن الناس.
(المُدَى) جمع مُدية بضم الميم، على وزن كُلية وكُلَى، وكالسكين.
(أَنْهَرَ) أي: صُبَّ بكثرة، وروي: بالزاي، والنهر الدفع، حكاه القاضي، وهو غريب.
(لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ) «ليس» هنا للاستثناء بمعنى إلا، وما بعدها بالنصب على الاستثناء، وفي رواية: «ما خلا السِّنَّ» .
(وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ) أي: سأبين لكم العلَّة في ذلك، ثم قال:
(أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ) وهذا يدلُّ على أن النهي عن الذكاة بالعظم [ب: 81] كان متقدمًا، فأحال بهذا القول على معلومٍ قد سبق، وقيل: المعنى أن العظم غالبًا لا يقطع إنَّما يجرح ويدمي، فتزهق النفس من غير أن يتيقَّن الذكاة، وقيل: أراد بالسن السن المركب في الإنسان، وقيل: بل المنزوع، وجاء في رواية: أما السن فنهش، وأما الظفر فخنق.
ج 2 ص 555