3692 - (يُجَزِّعُهُ) يزيل عنه الجزع، وهو بضم الياء وتشديد الزَّاي، ورواه الجِرْجَانِيُّ: «وكأنَّه جزع» وهذا يرجع إلى حال عمر، وبه يصحُّ الكلام.
وقوله: (ثمَّ صَحِبْتَ أَبَا بَكْرٍ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ، ثمَّ صَحَبَتَهُمْ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُمْ، وَلكن [1] فَارَقْتَهُمْ) يعني: المسلمين، كذا للمَرْوَزِيِّ والجِرْجَانِيِّ، وعند غيرهما: «ثمَّ صَحبتَ صَحَبتهم» بفتح الحاء والصَّاد، يعني: أصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأبي بكر، أو تكون «صحبت» زائدة، والوجه الرِّواية الأولى، قاله عياض.
(طِلاعَ الأَرْضِ) بكسر الطَّاء: ما تطلع الشَّمس عليه من الأرض، يعني: وجهها، يريد بذلك الخوف من التَّقصير فيما يجب عليه من حقوقهم أو من الفتنة بمدحهم.
ج 2 ص 786
[1] في غير [ب] : ولئن فارقتهم