فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 6476

[حديث: ما مِن أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله]

128 - (يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ) يجوز في (معاذ) النصب على أنَّه مع ما بعده كاسمٍ واحدٍ مركَّبٍ والمنادى المضاف منصوب، ويجوز فيه الرفع على أنَّه منادى مفرد علم، و (ابن) منصوب بلا خلاف.

(أَفَلاَ أُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا) وعند أبي الهيثم: «فيستبشرون» ، والأول الوجه [1] ؛ لأنَّ الفعل ينصب بعد الفاء المجاب بها عَرْض، كقوله:

~ يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصرَ ما [2]

والرَّفع إنَّمَا يجوز إذا قصد بالفاء مُجَرَّد العَطْفِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ} [المرسلات: 26] ؛ [أَيْ: فهم يعتذرون] [3] .

[1] قال ابن حجر رحمه الله: بل هي رواية أبي ذر عن أبي الهيثم وغيره من شيوخه.

[2] جاء في هامش [ب] : عجزه: قد حدثوك فما رأيٍ كمن سمعا.

[3] بين معقوفين زيادة من (ظ) .

ج 1 ص 86

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت