فهرس الكتاب

الصفحة 1647 من 6476

[حديث: انطلق النبي من المدينة بعدما ترجل وادهن]

1545 - (الْمُقَدَّمِيُّ) بتشديد الدال.

ج 1 ص 377

(وَالأُزْرِ) بضم الزاي وإسكانها.

(إِلَّا الْمُزَعْفَرَةَ) بالنصب على الاستثناء، وبالجر على البدلية من الأردية.

(الَّتِي تَرْدَعُ) بفتح التاء والدال وبضم التاء وكسر الدال، أي: التي كثر فيها الزعفران حتى تلطخَ وتصيبَ مَن يلبسها، وفتحُ التاء أوجَه، ومعنى الضم: أن يبقى أثره على الجلد، كذا قاله القاضي، ورواه بالعين المهملة.

وذكر ابن بطال فيه روايتين: إهمال العين وإعجامها من قولهم: أرْدَغت الأرض كثر رَدْغها، وهي منابع المياه، ومثله: أزرعت الأرض كثر زرعها.

(عَلَى الْجِلْدِ) قال أبو الفرج: كذا وقع في البخاري، وصوابه: «تردع الجلد» ، أي: تصبغه وتنفض صبغها عليه، وأصل الردع في هذا: الصبغ والتأثير، يقال: ثوب رديغ، أي: مصبوغ.

(وَذَلِكَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ) بفتح القاف وكسرها، وفيه حجة لأحد قولي اللغويين: إنه لا حاجة إلى استثناء بناءً على تمام الشهر غالبًا، وقيل: لا بد أن يقول: إن بَقِيْنَ لاحتمال نقص الشهر.

(وَلَمْ يَحِلَّ) بفتح أوله وكسر ثانيه من أحل.

(بُدْنِهِ) بالضم جمع بدنة.

(الْحَجُونِ) بحاء مهملة مفتوحة، بعدها جيم مضمومة، هو الجبل المشرف على المسجد الحرام بأعلى مكة عن يمينك وأنت تصعد.

(وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَطَّوَّفُوا) بتشديد الطاء قيده بعضهم.

ج 1 ص 378

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت