فهرس الكتاب

الصفحة 4732 من 6476

[حديث: يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاق]

5076 - (فَاخْتَصِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ ذَرْ) قيل: هو بكسر الصاد المخففة [آخره] [1] ، وهذا هو الأشبه بترجمة الباب، لكن زيادة راء آخره أشبه لما روي في الحديث في غير هذا المكان: «فَاقْتَصر» والاقتصار نحو الاختصار.

قلت: كذا سَاقَهُ البُخَارِيُّ فقال: وقال أصبغ: ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ فذكره ولم يصل [ب: 170] سنده [به] [2] ، وقد رواه ابن وهب في كتاب «القدر» تأليفه بهذا الإسناد، وقال فيه: فأْذن لي أن أختصي قال:

ج 3 ص 1034

فسكت عني حتى قلت ذلك ثلاث مرات، فقال: «جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لاَقٍ» فسقطت هذه اللفظة في رواية البخاري فصار الجواب غير ظاهر لسؤاله، وبان بذلك أن قوله: «فَاخْتَصِ» ليس على ظاهره من الأمر به أو بتركه، وإنَّما المعنى إن فعلت وإن لم تفعل فلا بد من نفوذ القدر.

[1] قال ابن حجر رحمه الله: قوله: «ولم يصل سنده به» مردود فإن أصبغ من شيوخه فهو محمول على السماع عند ابن الصلاح ووافقه المصنف.

[2] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت