1020 - (وَزَادَ أَسْبَاطٌ، عَنْ مَنْصُورٍ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسُقُوا الْغَيْثَ، فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ سَبْعًا) هذا وهم وصل به حديث في حديث من بعض الرواة، فإنَّ دوام المطر، ثم الدعاء بكشفه إنَّما كان لأهل المدينة ومن حولهم من المسلمين، كما رواه أنس في يوم جمعة، وإلَّا فإذا دعا لأهل مكة بالمطر، أي: لا تعلُّق لأهل المدينة حتى يسألوا كشفه؟ وعلى هذا فترجمة الباب وهم؛ لانبنائها على وهم.
(فَسُقُوا النَّاسُ) بالرفع على البدل من الضمير في (فسقوا) ، ويكون على ما لم يسم فاعله أو هو على اللغة الأخرى في تقديم ضمير الجماعة [1] .
ج 1 ص 268
[1] جاء في هامش [ب] : ووجه آخر أن يكون الناس مبتدأ وما قبله خبر على أحد الوجهين في قوله تعالى: {وأسروا النجوى الذين ظلموا} .