4557 - ( {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110] قال أبو هُرَيْرَة: خير الناس للناس) قيل: ليس هذا التفسير بصحيح، ولا معنى لإدخاله في المسند لأنَّه لم يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: الكاف زائدة، ومعنى (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ) أَيْ: أَنْتُمْ خَيْرُ أُمَّة، الخطاب للصَّحابة، قِيْلَ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «نحن نكمل سبعين أمة نحن آخرها وأكرمها على الله» [1] ، وعلى هذا فهم جميع الأمة، والمعنى: كنتم في علم الله، أو في اللوح المحفوظ.
ج 2 ص 906
[1] قال ابنُ حَجَرٍ رحمه الله: هذا حديث صحيح من رواية بَهْزِ بْنُ حَكِيمٍ عن أبيه عن جده، مخرج في «السنن» .