1257 - (فَنَزَعَ مِنْ حِقْوِهِ إِزَارَهُ) الحقو الإزار، وأطلقه هنا على موضع الإزار مجازًا. [1]
ج 1 ص 308
[1] قال محب الدين البغدادي: بل أصل الحقو: معقد الإزار، فهو حقيقته اللغوية، وهو موضع عقد الإزار، وإطلاقه على الإزار مجاز للمجاورة، فإطلاقه هنا على حقيقته لا على مجازه.
جاء في هامش [ب] : قد يمنع ذلك، فإن الحقو حقيقة هو الخصر، وتسمية ما عليه حقوًا إزار إنما هو من مجاز الملازمة ... قاله المصنف.