فهرس الكتاب

الصفحة 3932 من 6476

[حديث: يَا عَائِشَةُ، أَمَّا اللهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ]

4141 - (وَعَيْتُ) بفتح العين: حفظت.

(فَأَيُّهُنَّ) كذا، وللأَصِيْلِيِّ: «فأيتهنَّ» ، وهو أصوب.

(فِي غَزْوَةٍ غَزَاها) هي غزوة بني المُصْطَلِقِ.

(وَأهَوَى) أي: أسرع.

(مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ) أي: في وقت الهاجرة، يقال: أوغر دخل في ذلك الوقت، كما يقال: أظهر إذا دخل في وقت الظُّهر، ويروى: «مغورين» بتقديم الغين.

(وَإِنَّ كِبْرَ ذَلِكَ) تمامه: وأنَّ متولِّي كِبْرَ ذلك.

(فَيَقُرُّهُ) بضم القاف.

(وَيَسْتَوْشِيهِ) القرُّ: صبُّ الكلام، والوشيُ: استخراج الحديث بالبحث.

(فَاشْتَكَيْتُ) مرضت.

(وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ مِنْ نَفْسِهِ) أي: من الودِّ، كما صرَّح به مسلم في روايته.

(فَقَامَ سَعْدٌ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ) هو سَعْدُ السُّعودِ بنُ مُعَاذٍ.

(وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتِي) في «مسلم» : «ثمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي المُقْبِلَةِ» .

(وَيُقَدِّرَانِ) أي: يظنَّان أَنَّ البُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي.

ج 2 ص 857

(حتَّى مَا أُحِسُّ) بضم أوَّله وكسر ثانيه.

(وَسَأَلَت [1] زَيْنَبَ بِنْت جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي) قد أشكل هذا بما ذكره غير واحد من الإخباريين أنَّه عليه الصلاة والسَّلام تزوَّج زَيْنَبَ بِنْت جَحْشٍ لهلالِ ذي القعدة سنة خمس، وكانت غزوة بني المُصْطَلِق قبلها في السّنة [الرابعة] في شعبان. [2]

لكن حكى أبو عُمَرَ عن أبِيْ عُبَيْدَةَ [أَنَّهُ تَزَوَّجَهَا فِي سَنَةِ ثَلاثٍ، وعلى هذا القول يصحُّ اجتماعهما في حديث الإفك الواقع في غزوة بني المصطلق، والصَّحيح:] أنّه تزوَّجها في ذي القعدة سنة أربع من الهجرة.

(أَحْمِي سَمْعِي وَ بَصِرِي) هو مأخوذ من الحمى، تقول: أحميه من المآثم أن أريه ما لم يره.

(واللهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى) وفي مُسْلِمٍ: «عن كنَف أنثى» ، وهو بفتح النُّون: السَّتر، والمراد هنا ثوبها الذي يكنفها، كناية عن الجماع، ومنه: وهو في كنف الله وحفظه، والكنف أيضًا: الجانب.

[1] في غير [ب] : سأل

[2] قال ابْنُ حَجَرٍ رحمه الله: قوله: «في ذي القعدة» لا يصح لأنَّهم اتفقوا على أن المريسيع كانت في شعبان، واختلفوا هل كانت سنة أربع أو خمس أو ست، وعلى التقادير لا يصح أن يكون تَزَوُّجُ زينبَ وقع في ذي القعدة سنة أربع.

وقد وقع التصريح في «الصحيح» بأن غزوة المُرَيْسِيعِ كانت بعد نزول الحجاب، واتفقوا على أن نزول الحجاب كان بسبب تزويج زَيْنَبَ بِنْت جَحْشٍ، فيكون تزوج زَيْنَبَ قبل شعبان سنة أربع، فإن ثبت كونه في ذي القعدة فليكن في سنة ثلاث، وسواء كانت المُرَيْسِيع في سنة أربع أو بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت