806 - (وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ) بالفتح.
(تُمَارُونَ) بتخفيف الراء من المرية، وهي: الشك، وكلام الخطَّابي يقتضي أنَّه بفتح التاء؛ لأنَّه قال: أصله يتمارون. وقال السَّفاقُسِي: الذي ضبطته بضمها.
(فَلْيَتَّبِعْ) بإسكان التاء المثناة وتشديدها، وروي: «فليتبعه» .
(هَذَا مَكَانُنَا) بالرفع على الخبرية.
(ظَهْرَانَيْ) بفتح النون، أي: وسطها.
(أَوَّلَ مَن يَجُوزُ) وَفِي رِوَايَةٍ: «يجيز» ، وَهِيَ لغة [في يجوز] [1] ، يقال: جاز وأجاز بمعنى، أي: يقطع مسافة الصراط.
(السَّعْدَانِ) بفتح أوله نبت ذو شوك من جيد مراعي الإبل يضرب به المثَل، يقال: «مرعىً ولا كالسعدان» .
ج 1 ص 220
(تَخْطَفُ) بفتح الطاء في الأفصح ويجوز كسرها.
(يُوبَقُ) قال ابن قرقول: بموحدة، أي: يهلك، وللطبري بمثلثة من الوثاق [2] .
(يُخَرْدَلُ) بخاء معجمة ودال مهملة، أي: جعل أعضاءه كالخردل، وعن أبي عبيد بإعجام الذال، وللأصيلي بالجيم بمعنى الإشراف على الهلاك.
(امْتَحَشُوا) بمثناة مفتوحة، ذكره القاضي عن المتقنين، وروي بضم التاء وكسر الحاء: انقبضوا واسودُّوا.
(الْحِبَّةُ) بحاء مكسورة، سبق في كتاب العلم [خ¦22] [3] .
(قَشَبَنِي) بقاف وشين معجمة وباء موحدة مفتوحات، أي: سمَّنِى، وكل مسموم قشيب. [4]
(فأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا) بفتح الذال المعجمة والمد: لهبها، والأشهر في اللغة القصر، قاله النووي رحمه الله.
(هَلْ عَسِيْتَ) بكسر السين، ويجوز فتحها.
(إنْ) بكسر [إن] [5] مخففة.
(فُعِلَ) بضم أوله.
ج 1 ص 221
(أَنْ تَسْأَلَ) بفتح [أن] [5] المخففة.
(النَّضْرَةِ) بنون مفتوحة وضاد معجمة ساكنة، البهجة.
(وَيْحَكَ ابن آدم) بنصب (ابن) على النداء، ويروى: «يَا ابْنَ آدَمَ» .
(الأَمَانِيُّ) مشددة الياء، جمع أمنية.
[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .
[2] قال ابن حجر رحمه الله: الطبري أحد رواة مسلم متأخر، وليس هو الإمام ابن جرير.
[3] قال ابن حجر رحمه الله: بل في الإيمان.
[4] قال محب الدين البغدادي: قال في «مجمع الغرائب» : وهو من القشب، وهو السم كأنه قال: سمني ريحها، ويقال: لكل مسموم مقشب وقشيب.
[5] ما بين معقوفين زيادة من (ق) .