3434 - (أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ) أي: أشفقه، ومنه حنَت المرأة على ولدها، واعلم أن الأفصح في جمع التكسير إن كان جمع كثرة أن يكون الضمير للواحدة المؤنثة، نحو: الجذوع تنكسر، [وإن كان جمع قلة أن يكون الضمير للجماعة المؤنثة، نحو: الأجذاع تنكسر] [1] ، قال الله تعالى: {مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} [التوبة: 36] لما عاد الضمير إلى اثني عشر، وقال: {فَلَا تَظْلِمُوْا فِيْهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} [التوبة: 36] لما عاد إلى أربعة، ودون ذلك في الفصاحة أن يكون مفردًا مذكرًا نحو هو أحسن الفتيان وأجمله، ومنه هذا الحديث.
ج 2 ص 743
[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .