فهرس الكتاب

الصفحة 3101 من 6476

[حديث: بعث رسول الله رهطًا من الأنصار إلى أبي رافع ليقتلوه]

3022 - (فانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُم) هو عبد الله بن عتيك كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِيْمَا بَعْدُ.

ج 2 ص 665

(الكُوَّةَ) بفتح الكاف وضمِّها.

(كأنّي مُغِيث) من الإغاثة.

(فوُثيَت رِجْلِي) بضم الواو على البناء لما لم يسم فاعله، وهو بفتح الياء، وقد تهمز، حكاه ابن فارس، والوثوء: وَضْمٌ يصيب العظم لا يبلغ الكسر كأنه فكٌّ.

(الدَّاعِيَة) [1] هي التي تدعو بالويل، وهي النائحة.

(حتَّى سَمِعْتُ نَعَايَا أَبِي رَافِع) قال الخطابي: هكذا روي، وإنَّما حق الكلام أن يقال: نَعَاء أبا رافع، أي: انعوا أبا رافع، يقال: نَعاء فلان أي: انعه، كقولهم: دراك أي ادْرِكُوا، وكذا قال ابن بطال: جعل دلالة الأمر فيه علامة لجر آخره بغير تنوين، كما قالت العرب مِنْ أدرَكَها: دراكها، ومن قطمت: قَطَام، وذكر سيبويه أنَّه يطَّرد هذا في الأفعال الثلاثية كلها، أن يقال فيها: فعال بمعنى افعل نحو حذار، ومناع، وتراك، كما تقول: احذر، امنع، اترك. انتهى.

وهذا إنَّما يصح لو قال: «نعايا أبا رافع» بالنصب، وقال الداوودي «نعايا» جمع ناعية، والصحيح أنَّه جمع نعي كصفيٍّ وصفايا، والنعي خبر الموت.

(وما بِي قَلَبَة) أي: داء تُقلب له رجلي لتعالج.

[1] قال محب الدين البغدادي: المشهور: الناعية بالنون لا بالدال، ولهذا قال: حتى سمعت نعايا أبي رافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت