4194 - (اليَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ) أي يوم هلاك اللِّئام، يقال لهم: لئيم راضع إذا كان يرضع اللَّبن من أخلاف إبله ولا يحلبها لئلَّا يسمع صوت الحلب فيطلب منه اللَّبن، وقيل: لئلَّا يصيبه من الإناء شيء، يقال في اللُّؤم: رضُع الرَّجل يرضع بالضمِّ في الماضي والفتح في المستقبل رضاعة بالفتح لا غير [1] ، ورضِع الصبيُّ أمَّه يرضعها إرضاعًا مثل سمع يسمع سماعًا.
ج 2 ص 864
[1] قال مُحِبُّ الدِّيْنِ البَغْدَادِيُّ: هذا غريب كون فعلٍ يكون مضارعه يفعل بفتح العين، ولم يذكر ذلك الجَوْهَرِيُّ ولا ابن الأثير.