6668 - (عِبَادَ اللَّهِ أُخْرَاكُمْ) نصب على الإغراء، أي: أدركوا، «أخراكم» يعني: آخر الجيش.
(فَاجْتَلَدَتْ هي وَأُخْرَاهُمْ) أي: فاقتتلت.
(ما انْحَجَزُوا) أي: ما تناهوا، يقال: حجزته فانحجز، أي: منعته فامتنع.
(فمَا زَالَت فِي حُذَيْفَةَ مِنْهَا بَقِيَّة خير) أي: بقية حزن وتحسر، أي: لم يزل قلبه ضيقًا [1] .
ج 3 ص 1208
[1] قال ابن حجر رحمه الله: هذا تفسير باطل، والحق أن المراد: لم يزل حذيفة بعد أن عفا عن قاتل أبيه في خير بسبب العفو المذكور، و «من» في قوله «منها» سببية؛ أي: بسبب الكلمة التي قالها وهي قوله: «غفر الله لكم» .