4545 - (قال ابنُ عَبَّاسٍ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِيْ أَنْفُسِكُمْ} [البقرة: 284] نَسَخَتْهَا الَّتِيْ بَعْدَهَا) قال الخطابي: جرى على أن النسخ يدخل في الخبر المستقبل دون الماضي، وعليه جماعة من الأصوليين؛ لأنه [1] في الماضي يؤدي إلى الكذب بخلاف المستقبل لجواز تعلقه بشرط.
وقال البَيْهَقِيُّ: هذا النسخ بمعنى التخصيص أو التبيين؛ فإن الآية الأولى وردت مورد العموم فبينت التي بعدها أن مما لا [2] يخفى لا يؤخذ منه [3] وهو حديث النفس الذي لا يستطيع دفعه.
ج 2 ص 904
[1] في غير [ب] : فإن دخوله
[2] في غير [ب] : ما يخفى
[3] في غير [ب] : به