3068 - (عَارٌ) بعين وراء مهملتين، أي: انطلق من قريظة هاربًا على وجهه، وقول البخاري: «إنَّه مشتق من العير، وهو حمار الوحش» يريد أنَّه هرب وفعل فعله في اليعار، وقال الطبري: يقال ذلك للفرس إذا فعله مرة بعد مرة، ومنه قيل للبطال الذي لا يثبت على طريقة: عَيَّار، ومنه الشاة العائرة، وسهم عائر: لا يُدرى من أين أتى، وما ذكره البخاري آخرًا أنَّه كان في خلافة أبي بكر خلاف ما ذكره أوَّلًا، أنَّه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، والصحيح الأول، وعبيد الله أثبت في نافع بن موسى، قاله بعض الحفاظ [1] .
ج 2 ص 677
[1] قال ابن حجر رحمه الله: البعض المذكور هو ما حكاه ابن التين عن غيره.