5101 - (انكَحْ أُختِي) هي عَزَّة بفتح العين المهملة والزاي المشددة بينهما مسلم.
(مُخْلِيَةٍ) بضم الميم وسكون الخاء وكسر اللام، اسم فاعل من أخلى يخلي، أي: ليست بمنفردة بك ولا خالية من ضرة.
(وَأَحَبُّ) مرفوع على الابتداء.
(مَنْ شَارَكَنِي) ويُروى شركني.
(بِنتُ أَبي سلمة) سيأتي أن اسمها دُرة بضم الدال المهملة، ووهم
ج 3 ص 1039
من أعجمها.
(لو لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حجْرِي مَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا لابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ) فيه تعليل الحُكم الواحد بعلَّتين فإنه علَّل تحريمها بكونها ربيبة وبنت أخ.
(ثُوَيْبَةُ) بمثلثة مضمومة.
(لاَ تَعْرِضْنَّ) بفتح التاء وسكون العين وكسر الراء والنون مشددة خطاب لأم حبيبة، وإسكان الضاد خطاب لجماعة نسائه [1] ، ويروى بضم التاء وكسر الضاد لالتقاء الساكنين، سكون الضاد وسكون النون المثقلة، وقد فصلوا أيضًا بين النونات بألف فقالوا: لا تعرضانِّ ولم يرد في الرواية.
(أُرِيَهُ بَعْضُ أَهْلِهِ) الرائي هو العباس، ذكره السهيلي.
(بِشَرِّ حِيبَةٍ) بكسر الحاء كذا للمستملي والحموي، ولغيرهما بالخاء المعجمة، قاله القاضي، والحيبة والحوبة الهم والحزن، وقال أبو الفرج: من قاله بالمعجمة فقد صحَّف.
وقال السَّفَاقُسِي: الذي ضبطناه بالخاء المعجمة المفتوحة، وكذا قال القرطبي في «مختصره» ، يروى بالخاء المعجمة أي: خاب من كل خير ووصل إلى كل شر، قال: ووجدته في الأصل الصحيح بكسر الحاء المهملة [وفُسِّر فيه بأنه سوء الحال، قال: وهو المعروف من كلام العرب ووجدته في «المشارق» بشر حمية بالحاء] والميم، قال: كذا للمستملي والحموي، ومعناه سوء الحال، ولا أظن هذا إلا تصحيف حيبة، وهو كما قال.
(سقيت في هذه) قيل: هي إشارة إلى نقرة إبهامه كأنه يقلل ما ناله من الماء.
[1] في [ب] : النسوة.