فهرس الكتاب

الصفحة 3626 من 6476

[حديث: لَئِنْ سَلَّمَنِي اللهُ، لَأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ العِرَاقِ لاَ يَحْتَجْنَ ... ]

3700 - (حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ) أي حملنا أرض الخراج من الخراج ما تحتمل وتطيق.

(قَتَلَنِي أَوْ أَكَلَنِي الكَلْبُ) قيل: ظنَّ أنَّ كلبًا عضَّه لمَّا جرح، وكان يقول: ما أظنَّه إلَّا كلبًا حتَّى طُعن الثَّالثة.

(فَطَارَ العِلْجُ) أي: أسرع في مشيه، والعلج الرَّجل الشَّديد.

(الصَّنَعُ) بفتح الصَّاد والنُّون، أي: الصَّانع الحاذق في صناعته، يقال: رجل صنع وامرأة صناع، وكان حدَّادًا نقَّاشًا نجَّارًا.

(والبُرْنُس) كساء، وجاء أنَّ الذي طرحه عليه عبدُ الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ [1] ، وهذا [2] الذي احتزَّ رأسه بعد أن قتل نفسه.

(الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مِيتتِي) بميم مكسورة، ويُروى: «منيَّتي» .

(بِيَدِ رَجُلٍ مسلم) وكان أبو لؤلؤة مجوسيًّا، واسمه فَيْرُوزُ.

(فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ) بالنُّون، ويُروى بالباءِ الموحَّدة.

ج 2 ص 787

(وَقُلْ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ) إنّما أمرهم بإعادة الاستئذان بعد موته ورعًا مخالفة [3] أن تكون أذنت له في حياته حياءً ومحاباةً.

(لا تَعْدُهُمْ) لا تُجاوزهم.

(فَوَلَجَتْ دَاخِلًا لهمْ) أي: مدخلًا لهم، فاعلٌ بمعنى مفعول أو مقعد [4] .

(رِدْءُ الإِسْلامِ) عود السلام [5] .

(وَجُبَاةُ المَالِ) أي: يجبون الخراج.

(وَغَيْظُ العَدُوِّ) أي: يغيظون العدوَّ بكثرتهم.

(وَأَنْ لا يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إلَّا فَضْلُهُمْ) أي: ما فضل عنهم وحَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ التي ليست بخيار.

(وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ) أي: إن قصدهم عدو قوتل عدوُّهم.

(فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ) بضم أوّل «أُسكِتَ» على البناء للمفعول، ورُوي بفتحها وصوَّبه أبو ذَرٍّ فقال: أسكت صار ساكتًا.

(ولا آلُوَ) لا أقصر.

[1] قال ابنُ حَجَرٍ رحمه الله: الصواب عبد الله كما في «طبقات ابْنِ سَعْدٍ» .

[2] في غير [ب] : وهو

[3] في غير [ب] : مخافة

[4] في غير [ب] : مفعل

[5] في غير [ب] : الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت