3700 - (حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ) أي حملنا أرض الخراج من الخراج ما تحتمل وتطيق.
(قَتَلَنِي أَوْ أَكَلَنِي الكَلْبُ) قيل: ظنَّ أنَّ كلبًا عضَّه لمَّا جرح، وكان يقول: ما أظنَّه إلَّا كلبًا حتَّى طُعن الثَّالثة.
(فَطَارَ العِلْجُ) أي: أسرع في مشيه، والعلج الرَّجل الشَّديد.
(الصَّنَعُ) بفتح الصَّاد والنُّون، أي: الصَّانع الحاذق في صناعته، يقال: رجل صنع وامرأة صناع، وكان حدَّادًا نقَّاشًا نجَّارًا.
(والبُرْنُس) كساء، وجاء أنَّ الذي طرحه عليه عبدُ الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ [1] ، وهذا [2] الذي احتزَّ رأسه بعد أن قتل نفسه.
(الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مِيتتِي) بميم مكسورة، ويُروى: «منيَّتي» .
(بِيَدِ رَجُلٍ مسلم) وكان أبو لؤلؤة مجوسيًّا، واسمه فَيْرُوزُ.
(فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ) بالنُّون، ويُروى بالباءِ الموحَّدة.
ج 2 ص 787
(وَقُلْ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ) إنّما أمرهم بإعادة الاستئذان بعد موته ورعًا مخالفة [3] أن تكون أذنت له في حياته حياءً ومحاباةً.
(لا تَعْدُهُمْ) لا تُجاوزهم.
(فَوَلَجَتْ دَاخِلًا لهمْ) أي: مدخلًا لهم، فاعلٌ بمعنى مفعول أو مقعد [4] .
(رِدْءُ الإِسْلامِ) عود السلام [5] .
(وَجُبَاةُ المَالِ) أي: يجبون الخراج.
(وَغَيْظُ العَدُوِّ) أي: يغيظون العدوَّ بكثرتهم.
(وَأَنْ لا يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إلَّا فَضْلُهُمْ) أي: ما فضل عنهم وحَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ التي ليست بخيار.
(وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ) أي: إن قصدهم عدو قوتل عدوُّهم.
(فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ) بضم أوّل «أُسكِتَ» على البناء للمفعول، ورُوي بفتحها وصوَّبه أبو ذَرٍّ فقال: أسكت صار ساكتًا.
(ولا آلُوَ) لا أقصر.
[1] قال ابنُ حَجَرٍ رحمه الله: الصواب عبد الله كما في «طبقات ابْنِ سَعْدٍ» .
[2] في غير [ب] : وهو
[3] في غير [ب] : مخافة
[4] في غير [ب] : مفعل
[5] في غير [ب] : الإسلام