1084 - (فَاسْتَرْجَعَ) أي قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، لما رأى من تفويت عثمان لفضيلة القصر، ولا يفهم منه أن الإتمام غير مجزئ، لأنَّه قد قال: «فليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبَّلتان» ، فلو كانت تلك الصلاة لا تجزئ لما كان له فيها حظ لا من ركعتين ولا من غيرهما، فإنها كانت تكون فاسدة كلها.
وقال الداوودي: خشي أن لا تجزئه الأربع، وليس كذلك لما ذكرناه، واعلم أن عثمان إنَّما فعل هذا بعد سبع سنين من خلافته، وكان قبلها يقصر كما سيأتي في باب من لم يتطوَّع في السفر: «أن عثمان كان لا يزيد على ركعتين» .
ج 1 ص 280