فهرس الكتاب

الصفحة 1850 من 6476

[حديث: من أحب منكم أن يهل بالحج فليهل]

1783 - (مَكَانَ عُمْرَتِي) أي: التي أحرمت بها من سرف ثم مُنعتها بالحيض، وفي «مكان» الرفع والنصب.

ج 1 ص 415

(فَلَوْلاَ أَنِّي أَهْدَيْتُ لأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ) كذا للكافة، وعن الحموي: «لأحللت» ، وكلاهما صحيح، أي: لأحللت من حجتي وأهللت بعمرة.

(فَقَضَى اللَّهُ حَجَّهَا وَعُمْرَتَهَا) وفي لفظ مسلم: «فقضى الله حجتنا وعمرتنا» تعني نفسها، ومعنى قضى: أتمَّ.

(وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ) هذا يقتضي أنَّها كانت مفردة، فإنه لا خلاف في وجوب الدم أو الصوم على القارن والمتمتع، وهو أيضًا يقتضي أن عمرتها التي كانت بعد الحج لم تكن قضاء، وإنَّما كانت مبتدأة، أو يكون هذا إخبارًا عن نفسها خاصة، وأنها كانت أحرمت بالحج، ثم نوت فسخه إلى العمرة، فلما حاضت ولم يتم لها ذلك رجعت إلى حجها، فلما [ب: 60] أكملته اعتمرت، ومن قال: إنها كانت قارنة حمل قولها في صدر الحديث: «فَكُنْتُ فيمنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ» على أنَّها أشارت إلى الوقت الذي نوت فيه الفسخ.

(فَأَظَلَّنِي يَوْمُ عَرَفَةَ) أي: قرب مني، يقال: أظلني فلان، وإنَّما يقال ذلك لأن ظلَّه كأنه وقع عليك من قربك منه.

(وَانْقُضِي) بالقاف، أي: حُلِّي.

ج 1 ص 416

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت