3199 - (سُجُود الشَّمْسِ) الخضوع والتذلل.
ج 2 ص 709
(وَاسْتِئْذَان الشَّمس) إن كانت ممن يعقل وإلا فمن الموكلين بها أو يكون لسان حالها.
(لاَ يُؤْذَن لَهَا) أي: ما تسير الى مطلعها.
(ولِمُسْتَقَرٍّ لَهَا) أي إلى مستقر لها، كما يقال: هو يجري لغايته وإلى غايته، وقد بينه النبي صلى الله عليه وسلم، ولولاه لأمكن أن يقال: مستقرها أقصى منازلها في الغروب، أو منتهاها عند انقضاء الدنيا.