1553 - (حَتَّى يَبْلُغَ الْمَحْرَمَ) ويروى الحرم.
(ذِي طَوىً) بفتح الطاء والواو مقصور، وكسر بعضهم الطاء، وضمها بعضهم، قال القاضي: والفتح الصواب [1] ، وهو وادٍ بمكة، قال أبو علي: هو منوَّن على فعل، وهو ثابت ممدود.
ج 1 ص 381
[1] قال محب الدين البغدادي: سيأتي في آخر الورقة التي تلي هذه الورقة ضبطُه بضم الطاء وكسرها لا غير، ولم يذكر فتح الطاء والحديث واحد وهو حديث ابن عمر، وسيأتي أيضًا في باب النزول بذي طوى ضبطه بضم الطاء جازمًا بذلك، ثم قال: «ومنهم من فتح الطاء» ، ولم يذكر كسر الطاء، فضم الطاء متفق عليه في جميع المواضع وفتحها وكسرها مختلف فيه.