فهرس الكتاب

الصفحة 2399 من 6476

[حديث: يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة]

2311 - (يَحْثُو) بحاء مهملة ومثلثة، أي: يأخذ بكفيه.

(أَوَيْتَ) بقصر الألف في المشهور.

(أَمَا) بالتخفيف.

(إِنَّهُ) بفتح «إن» وكسرها.

(رَصَدْتُهُ) أي: ترقبته.

(كَذَبَكَ) بالتخفيف.

(وَلاَ يَقْرَبَكَ) بفتح الراء والباء [1] ، وأصله: يقربنك بالنون المؤكَّدة.

(وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الخَيْرِ) أي: على عمل الخير وتعلُّم الخير، أي إنَّما خلى سبيله حرصًا على تعليمه ما ينفعه.

ج 2 ص 515

ومما يبحث عنه استدلاله بهذا الحديث على أن الوكيل إذا ترك شيئًا فأجازه الموكل جاز، فقيل: أراد أن أبا هريرة ترك الذي حثا الطعام وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأجاز فعله، وهذا فيه نظر لأن أبا هريرة لم يكن وكيلًا بالعطاء؛ بل بالحفظ خاصة.

[1] قال محب الدين البغدادي: في تعين نصب «يقربك» نظر، والرفع أيضًا متوجه عطفًا على الجملة، وتكون «لا» غير زائدة، وعلى النصب تكون لا زائدة على نحو {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت