6899 - (يَتَشَحَّطُ) يتخبَّط [1] ويضطرب.
(نَفَلَ خَمْسِيْنَ مِنَ الْيَهُوْدِ) بفتح الفاء هو الصواب؛ يعني أيمان خمسين منهم، قال القاضي: وسميت القسامة نفلًا لأن الدم ينفل بها، أي: ينقى.
وَقَوْلُهُ: (ثُمَّ يَنْفَلُوْنَ) أي: يحلفون، والنفل اليمين.
(خَلَعُوْا لَهُمْ خَلِيْعًا فِيْ الْجَاهِلِيَّةِ) كانت العرب يتعاهدون على النصرة وأن يؤخذ كل واحد منهم للآخر، فإذا أرادوا أن يتبرؤوا من إنسان قد خالفوه أظهروا ذلك للناس وسموا ذلك الفعل خلعًا، والمتبرَّأ منه خليعًا أو مخلوعًا فلا يؤخذون بجنايته ولا يؤخذ بجنايتهم، فكأنهم قد خلعوا اليمين التي كانوا قد
ج 3 ص 1223
لبسُوها معه، وسموه خليعًا مجازًا واتساعًا.
(قَطَعَ فِي السَّرَقِ) بفتح السين والراء.
(وسَمَرَ العينَ) بالتخفيف كحلها بالمسامير المحمة، وضُبط بالتشديد، قال القاضي: والأول أوجه، وذكر النسائي [2] بإسناده إلى أنس أن العرنيين سملوا أعين الرعاة.
(وَجَعَلَ يَخْتِلُهُ) بكسر التاء، أي: يراوغه ويخدعه.
[1] في [ف] : (يختلط) .
[2] قال ابن حجر رحمه الله: هو في مسلم بالإسناد الذي أورده النسائي.