4721 - (فِي حَرْث) أي: زرع.
(وَهْوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ) قال السَّفاقُسيُّ: لعله أراد القضيب، قال ابنُ فارسٍ: عُسبانُ النخل كالقضبان لغيره.
(فَقَالَ: مَا رَابَكُمْ إِلَيْهِ) قال الخّطَّابيُّ: هكذا تقول العامة وإنَّما هو ما إربكم إليه، أي: ما حاجتكم إلى سؤاله.
وفي رواية الْقَابِسِيِّ: «ما رأيكم» بياء مثناة من تحت من الرأي.
(فسألوه عن الروح فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليم شيئًا فعلمت أنَّه يوحى إليه، فقمت مقامي، فلما نزل الوحي قال: {ويَسئَلُونَكَ عن الرُّوحِ} [الإسراء: 85] .
قلت: ظاهر هذا السياق أنَّه لم يتأخر، لكن في مغازي ابنِ إِسْحَاقَ أنَّه تأخر خمس عشرة ليلة، ولهذا قال القاضي: قوله: «فلما نزل الوحي» كذا ثبت في مُسلمٍ أيضًا، وهو وهم بيِّن؛ لأنَّه إنَّما جاء هذا [ب: 155] الفعل عند انكشاف الوحي، وفي البخاري في كتاب الاعتصام [خ¦7297] : «فلما صعد الوحي» وهو صحيح، ثم يحتمل هذا وجهين:
أحدهما: أن يكون جوابًا لهم عن الروح أنَّه من أمر ربه [1] .
والثاني: ليس جوابًا لهم لكن إبانة أن هذا مما يختص [الله] [2] بعلم ما هو، بلا سؤال عليه [3] لأحد.
ج 2 ص 952
[1] في [ب] : أمره.
[2] ما بين معقوفين زيادة من [ق] .
[3] في [ب] : فيه.