(الْعُدْوَانُ وَالْعَدَاءُ وَالتَّعَدِّي وَاحِدٌ) أي: وهو الظلم، كأنه قال: أيُّ الأجلين قضيت فلا تعتدِ عليَّ بأن تلزمني أكثر منه، وقال المفسرون: لا سبيل عليَّ.
( {وَصَّلْنَا} [القصص: 51] بَيَّنَا) وقيل: أتبعنا بعضه بعضًا فاتَّصل عندهم، يعني: القرآن.
( {بَطِرَتْ} [القصص: 58] أَشِرَتْ) أي: وكأن المعنى أبطرتها معيشتها، كما تقول: أبطرك مالك فبطرت، وقال ابن فارس: البطر تجاوز الحد عند [1] المرح، وقيل: هو الطغيان بالنعمة، والمعنى: بَطِرَتْ فِي مَعِيْشَتِهَا.
( {فِي أُمِّهَا رَسُولًا} [القصص: 59] أُمُّ الْقُرَى مَكَّةُ وَمَا حَوْلَهَا) يعني: أن الضمير عائد على القرى.
وقوله: «مكة وما حولها» تفسير للأم المذكورة، والإشارة بالرسول على هذا التفسير إلى نبينا صلى الله عليه وسلم.
(أَكْنَنْتُ الشَّيْءَ أَخْفَيْتُهُ، وَكَنَنْتُهُ وأخفيته [2] أَظْهَرْتُهُ) وعند أبي ذر: «خفيته أظهرته»
ج 2 ص 975
وكذا [3] عند ابن فارس: خفيته أظهرته، وأخفيته سترته، وقال أبو عبيدة [4] : أخفى الشيء وخفا إذا ظهر، قال: [وهو] [5] من الأضداد.
[1] في [ب] : عن.
[2] في الأصول: (وخفيته) . اهـ وعند ذلك لا فرق بين الروايتين.
[3] في [ب] : وكذلك.
[4] في [ب] : عبيدة.
[5] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .