فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 6476

[حديث: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله]

50 - (مُسَدَّدٌ) منون مضموم.

(أَبُو حَيَّانَ) بحاء مهملة مفتوحة وبياء مثناة آخر الحروف.

(وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ) بعد قوله: (وَبِلِقَائِهِ) أشار باللقاء إلى الحساب والحشر، وهو غير البعث والنشور. وقال الخطابي: المراد باللقاء الإيمان برؤية الله في الآخرة.

(الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ) قيل: إنَّما قيّدت دون غيرها لأن العرب كانت تدفع [1] المال للسخاء والجود؛ فنبَّه بالفرض على رفض نية ما كانوا عليه، والظاهر أنَّها للتأكيد، وفي رواية مسلم: «تقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة» .

(مَتَى السَّاعَةُ) مبتدأ وخبر.

(وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الإِبِلِ الْبُهْمُ) يروي برفع (البهم) وجرها، فالرفع على النعت للرُّعاة، ثم هو بضم الباء وإسكان الهاء فيما قاله القاضي وغيره.

وقال ابن الأثير: بضمهما والجر نعت للإبل، والسود منها أدونها وأشرها؛ لأن الكرام منها البيض والصفر.

وروي بفتح الباء، ولا وجه له بعد ذكر الإبل؛ فإن البَهم ليس من صفات الإبل وإنَّما هي من ولد الضأن والمعز.

ج 1 ص 46

ومعنى الحديث: اتساع الإسلام بهم حتى يتطاولوا في البنيان والمساكن بعد أن كانوا أصحاب بوادٍ لا يستقرُّ بهم قرار؛ بل ينتجعون مواقع الغيث.

(فِي خَمْسٍ) متعلق بمحذوف، أي: هي في خمس.

[1] في [ب] : (تدع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت