(قَالَ مُجَاهِدٌ: {قُوا أَنْفُسَكُمْ} [التحريم: 6] أَوْقِفُوْا أَهْلِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ) صَوَابُهُ: «أوصوا» ، كَذَا حَكَاهُ عَنْهُ النَّحَّاسُ، وَقِيْلَ: المُرَادُ أوقفوها عنِ المعصِية وَعن النَّار، وعلى هذا فَصَوَابُهُ: «قِفُوْا» ؛ لِأَنَّ وقف ثُلاثِيٌّ، يقال: وقفت الدابة أقفها وقفًا، قَالَهُ السَّفَاقُسِي.
قُلْتُ: يُقَالُ: أَوْقَفَتهَا فِي لُغَةٍ رَدِيْئَةٍ.
وقال القاضي: «أوقفوا أهليكم» ، كذا لابن السكن والقابسي، وعند الأصيلي: «أوقفوا أنفسكم وأهليكم» ، قال القابسي [1] : صوابه: «قوا أنفسكم وقوا أهليكم» . [ب: 166]
ج 2 ص 1011
[1] في [ب] : القاضي.