(قَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: بِالنَّبَطِيَّةِ {طه} يَا رَجُلُ) هو بحرفين من الهجاء، وصحَّحه بعضهم، قال: هي لغة عَكٍّ، وقال الخليل: من قرأ {طه} موقوفًا فهو يا رجل، ومن قرأ {طه} بحرفين من الهجاء، فقيل: معناه اطمئن، وقيل: طأ الأرض، والهاء كناية عنها، وبلغنا أن موسى عليه السلام لما سمع كلام الله عز وجل [1] استفزه الخوف حتى قام على أطراف أصابع قدميه، فقال تعالى: {طه} [أي] [2] : اطمئن.
( {فِي جُذُوعِ} : [طه: 71] عَلَى جُذُوعِ) هذه طريقة كوفية، والمحققون على أنَّها للظرفية، لكنها مجازية.
ج 2 ص 959
( {لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى} [طه: 124] عَنْ حُجَّتِي {وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا} [طه: 125] ) أي: عالمًا بحجتي.
( {أَمْثَلُهُمْ} [طه: 104] أَعْدَلُهُمْ) وقيل: أعلمهم عند نفسه.
( {عِوَجًا} [طه: 107] ) واديًا.
( {وَلَا أَمْتًا} [طه: 107] ) رابية.
[1] في [ب] : تعالى.
[2] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .