2272 - (حتَّى أَوَوُا) بقصر الهمزة.
(لاَ أَغْبَقُ) بإسكان الغين المعجمة وفتح الموحدة [1] ، أي: ما كنت أُقدِّم عليهما أحدًا في شرب نصيبهما من اللبن، والغَبُوق: شرب العشي مقابل الصبوح.
(فنَأَى) بالقصر، نأى ينأى كسعى يسعى، أي: بَعُدَ، ويقال مقلوبًا نائيًا كحَارَ يَحَار، وناء ينوء كقال يقول.
ج 2 ص 507
(فَلَمْ أُرِحْ) بضم الهمزة وكسر الراء من الرواح.
(بَرَقَ الفَجْرُ) بفتح الباء والراء.
(ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ) منصوب مفعول لأجله.
(أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ) أي: نزلت بها سنة من سني القحط، يقال: ألممت بالرجل نزلت به. [2]
(فضَّ الخَاتَمَ) بالضاد المعجمة عبارة عن الانتزاع.
وقوله: (إلَّا بِحَقِّهِ) أي: بحق النكاح.
(فَتَحَرَّجْتُ) أي: تحرزت من الحرج وهو الإثم.
(فَأفْرِج) بهمزة قطع وكسر الراء، أي: اكشف، وفي رواية غير البخاري بهمزة وصل وضم الراء من قولهم: فَرَجه يفرجه.
(فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ) أي: كثرته.
(كُلُّ مَا تَرَى [ب: 74] مِنْ أَجْرِكَ) «كل» مرفوع بالابتداء، والجار والمجرور خبره.
[1] قال ابن حجر رحمه الله: لم يذكر الاختلاف في «أغبق» هل هو من الثلاثي أو الرباعي.
[2] قال ابن حجر رحمه الله: قوله: يعني في حديث الغار زعم القطب أنه وقع في رواية: «وتركت الذهب التي» بالتأنيث.