فهرس الكتاب

الصفحة 2944 من 6476

[حديث: كان للنبي في حائطنا فرس يقال له: اللحيف]

2855 - (اللُّحيْفُ) بضم اللام وفتح الحاء المهملة على التصغير، وبفتح اللام وكسر الحاء، بوزن رغيف، كذا ضبطه القاضي بالوجهين، وذكر الثاني الهروي وقال: سمي بذلك لطول ذنبه، فعيل بمعنى فاعل كأنه يلحف الأرض بذنبه.

قال البخاري: وقال بعضهم: بالخاء المعجمة، قيل: ولا وجه له، والمعروف الأول.

وقال صاحب «مرآة الزمان» : هو بلام مضمومة وخاء معجمة، كذا قيده البخاري، وكذا حكاه ابن سعد عن الواقدي، وقال: [أهداه له سعد بن البراء [1] ، وحكى البلاذري] [2]

ج 2 ص 637

عن الواقدي: أنَّه الحليف بتقديم الحاء المهملة؛ لأنَّه كان كالملتحف بعرقه [3] ، وقيل: النحيف بنون.

[1] قال ابن حجر رحمه الله: صوابه: ربيعة بن أبي براء، واسم أبي براء مالك بن عامر، وهو المعروف بملاعب الأسنة.

[2] ما بين معقوفين زيادة من [ق] .

[3] قال ابن حجر رحمه الله: التعليل لا يناسب ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت