1918 - 1919 - (قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَذَانيهِمَا إلَّا أَنْ يَرْقَى ذَا وَيَنْزِلَ ذَا) قائل هذا هو الراوي عن عائشة القاسم بن محمد، وقد استشكل مع سياق الحديث؛ فإنه يقتضي أن بين وقت أذانه وطلوع الفجر زمانًا طويلًا، فكيف يقول: لم يكن بينهما إلا قدر الرقي والنزول؟
وأجيب بأن معنى «بين أذانيهما» ، أي: بينهما، كما قال في حديث ابن عمر، أي: لم يكن بين نزول بلال وبين صعود ابن أم مكتوم طويلُ زمنٍ؛ بل بنفس ما ينزل أحدهما يصعد الآخر من غير تراخ.
ج 2 ص 445