4065 - (فَوَاللهِ مَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ بَقِيَّةُ خَيْرٍ) [1] قيل: بقية حزن على أبيه من قتل المسلمين إياه. [2]
ج 2 ص 842
[1] هذا لفظ البخاري أما المخطوط: فما زال في حذيفة بقية خير
[2] قال ابنُ حَجَرٍ رحمه الله: الصواب أن المراد بقوله: بقية خير أي: لكونه قال للمسلمين عفا الله عنكم لما علم أنهم قتلوه خطأ.