3152 - (أَجْلُوْا اليَهودَ) أخرجوهم من وطنهم.
(وَكَانَتِ الأَرْضُ لَمَّا ظَهَرَ عَلَيْهَا لِلْيَهُودِ وَلِلرَّسُولِ وَلِلْمُسْلِمِينَ) أنكر بعضهم قوله: لليهود، وقال: وصوابه لله، إلا أن يريد الثمرة، وقيل: بل هو صواب؛ لأنَّه لما ظهر عليها ففتح أكثرها قبل صلحه لليهود على الجلاء، وتسليم أرضهم الباقية وأموالهم، فلما صالحه بقيتهم صارت كلها لله ولرسوله [1] وللمسلمين.
(تَيْمَاءَ) بفتح أوله والمد: من أمهات القرى على البحر، وهي من بلاد طَيْء، ومنها يخرج إلى الشام.
(وأَرِيْحَا) قرية بالشام [2] ، سميت بأَرِيَحا بْنِ لَالِ مِن وَلَدِ نُوْحٍ، وإذا نسبوا قال: أرِيْحِي لا غير، قَالَه الْبكْرِيّ.
ج 2 ص 699
[1] في غير [ب] : وللرسول
[2] في غير [ب] : في الشام