4665 - (مُحِلِّينَ) أي: مبيحين للقتال في الحرم، قيل: يعني به ابنَ الزُّبَيْرِ.
(وَأمَّا عَمَّتُهُ، فَزَوْجُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُرِيدُ خَدِيجَةَ) [يعني] أنَّها عمة أبيه الزُّبَيْرِ، فهي عمة له.
قول ابنِ عَبَّاسٍ في ابْنِ الزُّبَيْرِ: (قارئ القرآن، والله إن وَصَلُونِي وَصَلُونِي) كَذَا في جَميع النسخ، وسقط من ذلك: «وتركت بني عمي إِنْ وَصَلُونِي ... » الحديث يريد بني أُمَيْةَ لكونهم من بني عبدِ مَنَافٍ، وقد جاء مبينًا كذا في رواية ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ، وبهذه الزيادة يستقيم الكلام، وبيَّنه الحديث الآخر بعده: «وإن كان لا بد أن يربني بنو عمي» ، وفي هذا الحديث: «لأحاسبنَّ له نفسي ما حاسبتها لأبي بكر وعمر» وبه يتم الكلام.
(وإن ربُّوني) بضم الباء هنا، وفتحها هنا خطأ، قاله القاضي، وقال السَّفاقُسيُّ: هو بضم الباء مثل شُدُّوني وعُدُّوني وهو يقتضي فتح الراء، وكذا قال ابن الأثِيْرِ، أي: يكونون عليَّ أمراء وسادةً متقدمين، يعني بني أمية، فإنهم في النسب إلى ابنِ عَبَّاسٍ أقرب من ابنِ الزُّبَيْرِ.
(رَبَّنِي أكفاء كرام) بفتح الراء، والأكفاء: الأمثال، واحده: كُفؤًا.
ج 2 ص 927
(التُّوَيْتَاتِ وَالأُسَامَاتِ وَالْحُمَيْدَاتِ) جمع تُوَيْتٍ وأُسامَةُ وحُمَيْدٍ، وهو جمع فيه تحقير.
(بَنِي تُوَيْتٍ) بمثناة من فوق [في] أوله وآخره.
(برز يَمْشِي الْقُدَمِيَّةَ) بضم القاف وفتح الدال وتشديد الياء، كذا الرواية الصحيحة، وروي: «التقدمية» بفتح الدال وضمها يعني أنَّه يقدم في الشرف والفضيلة على أصحابه، وأصله: التبختر، قال أبو عُبَيْدَةُ: إنَّما هو مثل ضربه، يريد أنَّه ركب معالي الأمور وعمل بها.
(لَوَّى ذَنبهُ) بتشديد الواو، ويقال: بالتخفيف [1] ، وقرئ بهما. (لووا رؤوسهم) كنَّى به عن الجبن وإيثار الدَّعة كما تفعل السباع بأذنابها، إذا أرادت النوم.
قال أبو عبيد: يريد أنَّه لم يبرز لاكتساب المجد وطلب الحمد، لكنه زاغ وتنحَّى، ولذلك لوَّى ثوبه في عنقه.
[1] في غير [ب] : بتخفيفها