1007 - (اللَّهُمَّ سَبْعًا كَسَبْعِ يُوسُفَ) وفي نسخة أبي ذر: «سبع» ، والنصب هو المختار؛ لأن الموضع موضع فعل دعاء، والاسم الواقع فيه بدل من اللفظ بذلك الفعل، والتقدير: اللهم ابعث أو سلِّط، والرفع جائز على إضمار مبتدأ أو فعل رافع.
(اللَّهُمَّ أَنْجِ) بهمزة قطع، وقال: صاحب «المفهم» : الهمزة للتعدية، وقد عُدِّيَ بالتضعيف أيضًا.
وهؤلاء المدعو لهم قوم من أهل مكة أسلموا ففتنهم أهل مكة وعذبوهم، وبعد ذلك نجوا منهم فهاجروا إلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(اللَّهُمَّ اشْدُدْ) بهمزة وصل.
(حَصَّتْ) بالحاء والصاد المهملتين، أي: أذهبته واستأصلته.
و (يَنْظُرَ) بالنصب بحتى، وعند أبي ذر بالرفع على الاستئناف.
ج 1 ص 261