1402 - (عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ) يعني: أسمنها وأعظمها، قال النووي: وإنَّما جاءت بذلك زيادة في عقوبته، ليكون أثقل في وطئها، قلت: ولأنها أكمل في خلقها، وكان صاحبها يود أن يكون في الدنيا على أكمل حال فعوقب بكمال مطلوبه، والخُفُّ من الإبل كالظلف من الغنم.
(تَنْطِحُهُ) بطاء مكسورة على الأفصح، ويجوز فتحها.
(وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ) بحاء مهملة، أي: لمن يحضرها من المساكين ومن لا لبن له [فيواسى] [1] ، وذكر الداوودي [2] أنَّه بالجيم، وفسره بالجلب إلى المصدِّق، قال ابن دحية: وهو تصحيف، وإنَّما خص الحلب بموضع الماء ليكون أسهل على المحتاج من قصد المنازل، وفيه أيضًا رفق بالماشية.
(لَهَا ثُغَاءٌ) بمثلثة مضمومة وغين معجمة: صياح الغنم.
(أَوْ يُعَارٌ) بياء مضمومة وعين مهملة: صوت المعز، وباب الأصوات يجيء على فُعَال.
ج 1 ص 336
(رُغَاءٌ) بضم أوله: صوت الإبل.
[1] زيادة ليست في (ق) ، وتصحفت في (ظ) إلى: وهواسي.
[2] في (ت، ب) : الدراوردي، والمثبت موافق لما في (ظ) و (ق) وهامش (ب) والشروح.