6064 - (فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ) أي: تحقق الظن والحكم بما وقع في القلب منه كالحكم بيقين العلم، فأما أوائل الظنون فإنما هي خواطر لا يملك دفعها، وإما يكلف المرء ما يقدر عليه دون ما لا يملكه.
ج 3 ص 1159
(ولاَ تَحَسَّسُوا وَلاَ تَجَسَّسُوا) الأول بالحاء والمهملة، والثاني بالجيم، قال الحربي: هما بمعنى واحد وهو البحث عن بواطن الأمور.
وقيل: بالجيم تطلُّب الأخبار من غيره بالسؤال والبحث عن عورات الناس، وبالحاء إذا تولَّى ذلك بنفسه.
وقال في «الفائق» : بالجيم تعرُّف الخبر بلطف، ومنه الجَاسوس، وجسَّ الطبيب اليد، وبالحاء: تطلب الشيء بحاسة كالتسمُّع عن القوم. [1]
[1] في [ب] زيادة: (وقال في «الفائق» : بالجيم تعرف الخبر بلطف ومنه الجاس) وهو تكرار.