528 - (حدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ) بحاء مهملة.
(ابْنُ أَبِي حَازِمٍ) بحاء مهملة.
(النَّهَر) بفتح الهاء وإسكانها.
(يُبْقِي) بضم أوله.
(الدَّرَن) بفتحتين: الوسخ، كنَّى به عن الآثام.
(شَيْئًا) كذا ثبَت في البخاري مع بناء الفعل للمفعول والفاعل ضميره، و (شَيْئًا) [ب: 29] مفعول.
(ما تقول) فيه إجراء فعل القول مُجرى فعل الظنِّ؛ لأنَّه تقدَّم فيه (ما) الاستفهامية، ووليها فعل القول مضارعًا مسندًا إلى المخاطب؛ فاستحقَّ أن يعمل عمل فعلِ الظنِّ، فـ (ذلك) في موضع نصب مفعول أول، و (يُبقي) في موضع نصب مفعول ثان،
ج 1 ص 179
و (ما) استفهامية في موضع نصب بـ (يُبقي) ، وقُدِّم لأن الاستفهام له صدر الكلام، والتقدير: أيُّ شيء تظنُّ ذلك الاغتسال مُبقيًا من درنه، قاله ابن مالك.
وقال غيره في هذا الحديث: إن الصغائر تكفِّرها المحافظة على الصلوات؛ لأنَّه شبَّه الصغائر بالدرن وهو لا يبلغ مبلغَ الجُذام [1] ونحوه.
[1] قال ابن حجر رحمه الله: (الخرَّاج) (خ) . أي في نسخة من التنقيح: الخرَّاج.