1821 - (فَطَعَنْتُهُ فَأَثْبَتّهُ) يعني أسقطته، يقال: رماه فأثبته، أي: حبسه مكانه.
(فَخَشِينَا أَنْ نُقْتَطَعَ) بضم أوله، أي: يقطعنا العدو عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(أَرْفَعُ فَرَسِي) بتشديد الفاء المكسورة، أي: أكلِّفه السير السريع.
(شَأْوًا) أي: قدر عَدْوِه.
(تَرَكْتُهُ بِتَعْهِنَ [1] ) بفتح التاء وسكون العين وكسر الهاء على المشهور، وقال أبو ذر: وسمعنا أهل ذلك الماء يفتحون الهاء.
قال غيره: وقد سُمع من العرب من يضم التاء ويفتح العين ويكسر الهاء.
قال أبو موسى المديني: بضم التاء والعين وتشديد الهاء موضع فيما بين مكة والمدينة، ومنهم من يكسر التاء، وأصحاب الحديث يقولونه بكسر التاء وسكون العين، انتهى.
ج 1 ص 421
وهو عين ماء على ميل من السقيا بالقاف، وهو وادي العباديد على ثلاث مراحل من المدينة، والموضع الذي ذلك الماء فيه يسمى القاحة.
(وَهُوَ قَائِلٌ) اسم فاعل من القول ومن القائلة أيضًا، والأول هو المراد هنا.
(السُّقْيَا) بضم السين موضع، وهو مفعول بفعل مضمر، كأنه قال: اقصدوا السقيا.
(إِنَّ أَهْلَكَ) كذا للكثير، ولابن السكن: «إن أصحابك» وهو أوجه.
(عِنْدِي مِنْهُ فَاضِلَةٌ) أي: فضلة.
[1] قال محب الدين البغدادي: فيها خمس لغات.