682 - (مُرُوهُ فَيُصَلِّ) بالكسر دون ياء؛ لأنَّه مجزوم، ووقع في بعض الأصول بإثبات الياء.
(إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ) يعني في ترادهنَّ وتظاهرهنَّ بالإلحاح حتى يصلن إلى أغراضهن، كتظاهر امرأة العزيز ونسائها على يوسف صلى الله عليه وسلم ليصرفنه عن رأيه في الاستعصام.
وقال الشيخ عزُّ الدين في «أماليه» : وجه التشبيه بهن وجودُ مكر في القصتين، وهو مخالفة الباطن لما في الظاهر، وصواحب يوسف أتين زليخا ليعتبنها ومقصودُهن أن يدعون يوسف لأنفسهن، وعائشةُ رضي الله عنها كان مرادها أن لا يتطير الناس بأبيها لوقوفه مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ) بزاي مضمومة.
ج 1 ص 204