وقوله: (وهو في السَّفِينَةُ وَالسُّفُنُ) أي: الفلك هي السفينة، والفلك أيضًا هي السفن، أي الواحد والجمع بلفظ واحد.
ج 2 ص 933
( {مجراها} موقفها) كَذَا لبعضهم، والصَّواب مجراها: مسيرها.
(وَمَرْسَاهَا) موقفها، وهو مصدر، ويقرأ: {مَجراها ومَرساها} يعني: بفتح الميم، أمَّا الفتح في مجراها فهو في السبعة قَرَأَ بِهَا الأخوان وحفص، واتفقوا على ضم ميم مرساها، وقرأ ابنُ مَسْعُوْدٍ وغيره: {مَرساها} بالفتح.
( {عَنِيدٌ} وَعَنُودٌ وَعَانِدٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ تَأْكِيدُ التَّجَبُّرِ) الذي في «كتاب أبي عُبَيْدَةَ» : وهو الجائر العادل عن الحق، وفي «كتاب ابنِ قُتَيْبَةَ» : المعارض لك بالخلاف عليك.
( {وَفَارَ التَّنُّورُ} : نَبَعَ الْمَاءُ، وقال عِكْرِمَةُ: وجه الأرض) على التفسير الأول يكون مجازًا، والمراد غلبه الماء وظهور العذاب كقوله صلى الله عليه وسلم لشدة الحرب: «حمي الوطيس» فلا فرق بين «حمي» و «فار» إذ يستعملان في النار.
(لاَ يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ) أي: لا ينقصها، من غاض إذا نقص.
(سَحَّاءُ) أي: تُسح العطاء سحًّا، أي: تصُبُّ.
(اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ) منصوبان على الظرف.
ج 2 ص 934
(بِيَدِهِ الْمِيزَانُ) أي: العدل بين الخلق.
(يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ) أي: يخفض من يشاء: يضعه، ويرفع من يشاء، ويوسع على من يشاء، ويقتِّر على من يشاء.