فهرس الكتاب

الصفحة 1452 من 6476

[حديث: إني خيرت فاخترت لو أعلم أني إن زدت على السبعين]

1366 - (لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ) اعلم أن سلول أم عبد الله _ وقيل: أم أُبَيٍّ _ فلا ينصرف للعلمية والتأنيث ويجر بالفتحة، ولهذا كان الصواب أن ينون «أُبَيّ» ويكتب «ابن سلول» بالألف، ويعرب إعراب عبد الله، لأنَّه صفة له لا لأُبَيٍّ، ويكون «ابن سلول» بدلًا من قوله: «ابن أُبَيٍّ» ، وهذا لا يحسن إن قلنا: إنها جدته.

ج 1 ص 328

(فَأُثْنِيَ عَلَى صَاحِبِهَا خَيْرًا) بضم «أثني» ، مبنيًا للمفعول، وإقام الجار والمجرور مقام المفعول الأول، و «خيرًا» مقام المفعول الثاني، والاختيار أن يقام الجار والمجرور مقام المفعول الثاني، وما ليس فيه حرف جر مقام المفعول الأول، وكأنَّه جاء على قراءة: {لِيُجْزَى قَوْمًا} [الجاثية: 14] ، أقيم المضمر مقام الأول، والمظهر مقام الثاني.

وقال النووي: نصب «خيرًا» بإسقاط الجار، أي: فأثني بخير، قال: ويقع في بعض أصول مسلم بالرفع.

واعلم أن البخاري ذكر «وجبت» مرة واحدة من حديث [1] شعبة عن عبد العزيز، ورواه مسلم من جهة ابن عُلَيَّة، عن عبد العزيز ثلاث مرات.

[1] جاء في هامش [ب] : نسخة جهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت